التوقيت الحالى AM 00:00
لندن AM 00:00
نيويورك AM 00:00
طوكيو AM 00:00
أستراليا AM 00:00
15:49  20   Mon   تِشْرِينُ الثَانِي | نوفمبر   2017  
العملة         الفائدة      

USD
0.50%

EUR
0.00%

GBP
0.50%

JPY
0.10%

CAD
1.00%

AUD
4.25%

CHF
0.0%

بداية هادئة للاقتصاد الأكبر في العالم, والتفاؤل يعود للأسواق العالمية

12:39 2010-06-21

نحن بصدد افتتاح أولى جلسات الأسبوع بالنسبة للاقتصاد الأكبر في العالم عزيزي القارئ، بيد أن هذه البداية تعد هادئة للمستثمرين وسط غياب البيانات الرئيسية الصادرة عن الاقتصاد، منوّهين إلى أن الأسبوع المنقضي شهد أحداثا مليئة بالتشاؤم والقلق، ليس على مستوى الولايات المتحدة فحسب وإنما على مستوى العالم أجمع.

مشيرين إلى أن هذا الأسبوع وبرغم قلّة البيانات التي ستصدر خلاله إلا أنه يحمل دلائل للاقتصاد الأمريكي ليتمكن الكثير من تحديد وجهة الاقتصاد بعد الهبوط الذي شهدته المؤشرات الأمريكية خلال الأسبوع المنصرم وسط غمامة القلق التي عمت الأسواق العالمية على إثر التباطؤ الذي شهدته النشاطات الاقتصادية في الاقتصاد الأكبر في العالم، ناهيك عزيزي القارئ عن الوضع الأوروبي وأزمة الديون السيادية التي ألقت مخاوف عديدة بخصوص احتمالية انتشارها إلى دول أوروبية عدة.

ولكن بالإجمالي يمكن لنا القول أن الاقتصاد الأمريكي بدا وأنه وجد الطريق الصحيح نحو تحقيق التعافي التام من أسوأ أزمة ركود منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن الأوضاع بدت وأنها تتباطأ شيئا فشيئا وسط العقبات التي لا تزال تلقي بظلالها على النشاطات الاقتصادية الأمريكية مثل معدلات البطالة المرتفعة وأوضاع التشديد الائتماني وارتفاع قيم حبس الرهن العقاري، لذلك من المؤكد أن يأخد الاقتصاد وقته لتحقيق التعافي التام من أسوأ أزمة مالية منذ الكساد العظيم.

مشيرين إلى أن قطاع العمالة الأمريكي أظهر خلال أيار انخفاضا لمعدلات البطالة إلى 9.7% مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 9.9% وبالرغم من أن الاقتصاد تمكن من إضافة 431 ألف وظيفة، ولكن كان معظم هذه الوظائف مؤقتة، وهذا لا ينسينا أيضا أن المعضلة الكبرى في القطاع تكمن في معدلات البطالة، والتي لم تنزاح عن المستويات الأعلى لها منذ حوالي ربع قرن، وهذا ما يشكل عائق أمام الاقتصاد ليتقدم بالشكل المنشود.

أضف إلى ذلك عزيزي القارئ إلى أن الأوضاع الائتمانية لا تزال مشددة، حيث أن المستهلكين وأصحاب الشركات يجدون صعوبة بالغة في الحصول على قروض جديدة، وهذا ما يجعل تطور أو تحسن مستويات الإنفاق أو الاستثمار محدودا نوعا ما، الأمر الذي ينعكس بالسلب على نمو الاقتصاد ككل، وذلك باعتبار أن إنفاق المستهلكين يمثل حوالي ثلثي الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.

مشيرين بالمقابل إلى أن مستويات التضخم والتي كان من المتوقع تشكلها جراء الخطط والبرامج التحفيزية لم يكن لها ذلك التأثير القوي على الاقتصاد وسط الضعف الجاري في مستويات الإنفاق حينها، حيث أن العقبات التي تقف امام تقدم مستويات الإنفاق متمثلة في معدلات البطالة المرتفعة واوضاع التشديد الائتماني أثقلت كاهل النشاطات الاقتصادية وبالتالي حدت من مستويات الإنفاق.

منوّهين بالمقابل إلى أن البنك الفدرالي أكد مرارا وتكرارا حول قضية مستويات التضخم، مشيرا أنها ستبقى تحت السيطرة خلال العامين المقبلين، وهذا ما أكده أيضا تقرير أسعار المستهلكين والمنتجين الصادران خلال الأسبوع المنصرم واللذان أشارا إلى أن التضخم لن يكون عائقا لعجلة تعافي الاقتصاد الأمريكي خلال العامين المقبلين على الأقل.

وبالحديث بإيجاز عن سوق الأسهم الأمريكي والذي كان الداعم الأساسي للانتعاش المتواصل خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث جاءت توقعات تحسن الظروف الاقتصادية بانعكاس مباشر عن الارتفاع الكبير والمتواصل والذي سجله سوق الأسهم في الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، مشيرين إلى أن السوق كان بحاجة إلى حركة تصحيحية عقب الارتفاع المتواصل الذي شهدته المؤشرات على مدار الأشهر الماضية.

مشيرين عزيزي القارئ إلى أن الأسواق بدأت أسبوعها بتفاؤل وسط الأنباء التي تواردت عن الصين – ثالث أكبر اقتصاد في العالم – والتي دعمت المؤشرات الأمريكية في تعاملاتها الآجلة، حيث أعلن البنك المركزي الصيني صباح اليوم بأن الصين قد تجري تعديلات لتحرير سعر صرف اليوان أمام الدولار الأمريكي ولكن ذلك سيتم على مراحل مستغرقا المزيد من الوقت.

مشيرين إلى أن ذلك ما سعت الولايات المتحدة إلى تحقيقه منذ مدة، حيث أن الصين تستغل ضعف اليوان لتعزيز صادراتها لتنافس البضائع العالمية بأسعار مغرية، مما يضر بالصادرات الأمريكية التي تأثرت أيضا بارتفاع الدولار الأمريكي خلال الفترة الماضية.

وهذا ما ظهر جليّا في التعاملات الآجلة للمؤشرات الأمريكية، حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي في تعاملاته الآجلة في تمام الساعة 05:46 بتوقيت نيويورك حوالي 126.00 نقطة ليصل إلى مستويات 10498.00 نقطة، وفي نفس الوقت ارتفع مؤشر S&P 500 في التعلاملات الآجلة 15.75 نقطة ليصل إلى مستويات 1126.00 نقطة، وأخيرا صعد مؤشر النازداك 100 في التعلاملات الآجلة حوالي 27.75 نقطة ليصل إلى مستويات 1937.00 نقطة.

عنوان التعليق
التعليق
أضف تعليق
 المؤشرات  القراءة  التحديث
 أسعار الفائدة %  0.50%  
 أسعار المنتجين -PPI  0.4%-  
 أسعار المستهلكين -CPI  0.2%  
 مؤشر النفقات الشخصي -PCE  1.4%  
 الناتج المحلي الإجمالي - GDP  2.1%  
 الميزان التجاري (بليون )  43.9B-  
 نسبة البطالة %  5.0%  

متى تتوقع أن يتم أخذ قرار رفع الفائدة الأمريكية

تصويت
أضفنى لقائمة البريد لإستقبال الاخبار والرسائل والتحليل
سوف تتلقى تحديثات البريد الإلكتروني الأسبوعية ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
تأكيد