التوقيت الحالى AM 00:00
لندن AM 00:00
نيويورك AM 00:00
طوكيو AM 00:00
أستراليا AM 00:00
10:44  21   Thu   أَيْلُول | سبتمبر   2017  
العملة         الفائدة      

USD
0.50%

EUR
0.00%

GBP
0.50%

JPY
0.10%

CAD
1.00%

AUD
4.25%

CHF
0.0%

انتظار بيانات اسعار المنتجين اليوم ، مما سيحدد الاتجاه العام للاسواق اليوم

12:48 2010-06-16

ها نحن نصل إلى منتصف الأسبوع عزيزي القارئ، حيث من المنتظر أن يصدر عن الاقتصاد الأمريكي في وقت لاحق اليوم مؤشر أسعار النتجين، لتشير التوقعات إلى أن أسعار المنتجين انخفضت خلال شهر أيار على الصعيد الشهري، في حين أن التوقعات تؤكد على أن مؤشر أسعار المنتجين ارتفع خلال الشهر ذاته، ولكن دون القراءة السابقة بشيء بسيط

تلك التوقعات تشير إلى أن مؤشر أسعار المنتجين انخفض خلال شهر أيار وعلى صعيده الشهري بنسبة 0.5% بالمقارنة مع الانخفاض السابق والذي بلغ 0.1% في حين من المتوقع أن برتفع مؤشر أسعار المنتجين السنوي بنسبة 4.9% بالمقارنة مع الارتفاع السابق والذي بلغ 5.5%، أما مؤشر أسعار المنتجين الجوهري والذي يتم استثناء أسعار الطاقة والغذاء منه، فمن المتوقع أن يرتفع على الصعيد الشهري بنسبة 0.1% بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 0.2%، وفي النهاية فإن التوقعات تشير إلى أن مؤشر أسعار المنتجين الجوهري السنوي ارتفع على الأرجح خلال شهر أيار بنسبة 1.1% بالمقارنة مع القراءة السابقة أو الارتفاع السابق والذي بلغ 1.0%.

ويعد مؤشر أسعار المنتجين مقياساً للتضخم عزيزي القارئ، مع الإشارة إلى ان تلك الأرقام تؤكد على أن الضغوطات التضخمية لا تزال تحت السيطرة ولا تشكل أية مخاطر على عجلة التعافي والانتعاش في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن ذلك يؤكد على صحة كلام البنك الفدرالي الأمريكي وعلى صحة توقعاته أيضاً، حيث أكد الفدرالي الأمريكي في أكثر من مناسبة على أن أسعار الفائدة ستبقى عند مستوياتها المتدنية الحالية في ظل ما تشهده الولايات المتحدة الأمريكية من بقاء معدلات التضخم تحت السيطرة خلال الفترة المقبلة.

ولا بد لنا من الإشارة إلى أن آخر تقرير تضخم أشار إلى أن الضغوطات التضخمية على الاقتصاد الأمريكي لا تزال مكبوحة الجماح، حيث لا تزال معدلات التضخم تحت مستويات 2.0% أي أنها لا تقلق البنك الفدرالي الأمريكي على الإطلاق، في حين من المنتظر أن يصدر مؤشراً آخر ليعطينا قراءة أوضح حول معدلات التضخم يوم غد الخميس، ذلك المؤشر هو مؤشر أسعار المستهلكين.

ومع بقاء معدلات التضخم ضمن مستويات متدنية ضمن الاقتصاد الأمريكي، الأمر الذي يبعد المستثمرين عن الذهب، بوصفه تحوطاً ضد التضخم، وبالتالي فإن أسعار الذهب قد تشهد تأرجحاً وتقلباً أو حتى قد نشهد انخفاضها، ولكن أزمة الديون الأوروبية وتخفيض التصنيف الائتماني لليونان من قبل وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية قد يضغط على أسعار السلع الأساسية لنشهد انخفاضها، نظراً لقلق المستثمرين حول مستقبل اليورو، الأمر الذي يبعدهم عنه، الأمر الذي يوفر زخماً وقوة حقيقية للدولار الأمريكي ليرتفع أمام معظم العملات الرئيسية، ومع العلاقة العكسية التي تربط الدولار الأمريكي مع السلع الأساسية، فإن ارتفاع الدولار يعني انخفاض أسعار السلع الأساسية.

على أية حال فقد تأتي الأنباء السارة من قطاع المنازل الأمريكي، الأمر الذي قد يعكس جميع ما تقدم ليسير في الاتجاه المعاكس، بسبب التفاؤل الذي سيعم أوساط المستثمرين إذا ما شهدنا صدور بيانات قطاع المنازل الأمريكي بأرقام قوية، وتبقى أنظار المستثمرين متوجهة نحو تلك البيانات حتى صدورها في تمام الساعة 12:30 بتوقيت غرينيتش، وتشير التوقعات إلى أن المنازل المبدوء إنشائها انخفضت بنسبة 3.7% لتصل إلى 648 ألف وحدة سكنية، بالمقارنة مع الارتفاع السابق والذي بلغ 5.8% أي 672 ألف وحدة سكنية، وذلك خلال شهر أيار، أما تصريحات البناء، والتي تعطي نظرة واضحة حول الطلب على المنازل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، فمن المتوقع أن ترتفع بنسبة 2.5% لتصل إلى 625 ألف وحدة سكنية، بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت انخفاضاً بنسبة 11.5% أي بواقع 606 ألف وحدة سكنية.

وقد يتعامل المستثمرون مع تلك البيانات على أنها مدعاة للتفاؤل، في ظل ارتفاع الطلب المستقبلي على المنازل، وبالتالي فإن معدلات الإنفاق ستزداد، حيث أن ارتفاع الطلب على شراء المنازل في المستقبل يعني بأن إنفاق المستهلكين سيرتفع على البضائع والسلع المعمرة، الأمر الذي يقود إلى تسهيل شروط الائتمان، مع الإشارة إلى أن تشديد أوضاع الائتمان يواصل تدمير الأنشطة الاقتصادية، وبالأخص مستويات الإنفاق، حيث لا تزال البنوك في الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على تشديد شروط الائتمان.

ومن المتوقع أن ترتفع أرقام بيانات قطاع المنازل على الرغم من التراجع الذي شهده القطاع مؤخراً، حيث عزي ذلك التراجع إلى تشديد شؤوط الائتمان، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة، مع العلم بأن هذان العاملان يدمران الأنشطة الاقتصادية ضمن الاقتصاد الأمريكي وبالأخص معدلات الإنفاق، ولكن هناك عاملان آخران يعملان على تدمير أنشطة قطاع المنازل بالتحديد، أول تلك العوامل يتمثل في ارتفاع قيم حبس الرهونات العقارية، والتي تحوم حول أعلى مستوى لها منذ 26 عاماً، والثاني يتمثل في انتهاء العمل ببرنامج "الإعفاء الضريبي" والذي كان يقضي بإعادة الضرائب لمشتري المنازل لأول مرة.

وقد شهد قطاع المنازل تراجعاً في الفترة الماضية بسبب تلك العوامل، ولكن الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تشهد تحسناً ملحوظاً، الأمر الذي يخفف من حدة الضغوطات الواقعة على كاهل قطاع المنازل، بل وقد يساعد ذلك في نمو القطاع ليتبع بقية قطاعات الاقتصاد الأمريكي، والتي تعافت من تبعات أسوأ أزمة مالية تعم العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي النهاية فلا بد لنا من الإشارة إلى أن المستثمرين قد يستهدفوا في تداولاتهم اليوم الأسهم والأصول ذات العائد المرتفع، مع العلم بأن قطاع المنازل هو من بدأ الأزمة المالية العالمية، والتي تعد الأسوأ منذ ربع قرن من الزمان، ذلك القطاع لا يزال يتعافى من تلك الأزمة، ومن المتوقع أن تشهد الأسواق اليوم تأرجحاً في تداولاتها وبالأخص الأسهم، ولكن من المرجح ارتفاع سوق الأسهم الأمريكي اليوم، في حين قد يتمتع اليورو والجنيه الاسترليني بارتفاع آخر بدعم من تحسن الأوضاع في قطاع المنازل الأمريكي.

وفي النهاية قسيصدر عن الاقتصاد الأمريكي اليوم قراءة مؤشر الانتاج الصناعي الخاصة بشهر أيار، هذا إلى جانب صدور مؤشر معدل استغلال الطاقة خلال الشهر ذاته، حيث تشير التوقعات إلى أن الانتاج الصناعي ارتفع خلال أيار بنسبة 0.9% إلى جانب ارتفاع معدل استغلال الطاقة ليصل غلى 74.5، وبالتالي فإن تلك الأرقام تؤكد على ما جاءت به المؤشرات ذاتها في آخر قراءة لها قبيل شهر من الزمان بأن القطاع الصناعي لا زال يشهد تحسناً ملحوظاً، الأمر الذي يدعم السياريو الثاني لتداولات اليوم...

عنوان التعليق
التعليق
أضف تعليق
 المؤشرات  القراءة  التحديث
 أسعار الفائدة %  0.50%  
 أسعار المنتجين -PPI  0.4%-  
 أسعار المستهلكين -CPI  0.2%  
 مؤشر النفقات الشخصي -PCE  1.4%  
 الناتج المحلي الإجمالي - GDP  2.1%  
 الميزان التجاري (بليون )  43.9B-  
 نسبة البطالة %  5.0%  

متى تتوقع أن يتم أخذ قرار رفع الفائدة الأمريكية

تصويت
أضفنى لقائمة البريد لإستقبال الاخبار والرسائل والتحليل
سوف تتلقى تحديثات البريد الإلكتروني الأسبوعية ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
تأكيد