التوقيت الحالى AM 00:00
لندن AM 00:00
نيويورك AM 00:00
طوكيو AM 00:00
أستراليا AM 00:00
14:44  20   Wed   أَيْلُول | سبتمبر   2017  
العملة         الفائدة      

USD
0.50%

EUR
0.00%

GBP
0.50%

JPY
0.10%

CAD
1.00%

AUD
4.25%

CHF
0.0%

ارتفاع الدولار الامريكي يبقي عبء ثقيل علي الصادرات الامريكية ، ليكون التساؤل الآن هل يزيد العجز في الميزان التجاري لشهر نيسان ؟؟

13:00 2010-06-10

وفي نهاية الاسبوع وقبل يوم واحد من ختام التداولات ولم يصدر عن الاقتصاد الاكبر في العالم اي بيانات هامة تذكر ، وقد صدر كتاب بيج عن الاقتصاد الامريكي يوم امس ليشير الي ان الاقتصاد الامريكي يسير علي خطي التعافي ولكن بمعدلات معتدلة ، لتشهد الاسواق تباين في الاداء خلال الاسبوع بسبب اختلاط المشاعر بين الأمل والقلق ، حيث مازال الوضع الاوروبي الشاغل الاهم للاسواق المالية في العالم كله بسبب اثرها الكبير علي تعافي الاقتصاد العالمي .
وننتظر اليوم صدور تقرير الميزان التجاري الامريكي حيث يتوقع ان يشير لزيادة العجز بشكل بسيط الي 41 مليار دولار خلال نيسان وكان العجز السابق يبلغ حوالي 40.4 مليار دولار ، حيث السبب الرئيسي لزيادة العجز في الميزان التجاري لارتفاع الدولار الامريكي امام العملات الرئيسية خلال الفترة السابقة .
حيث اثرت قوة الدولار الامريكي علي الميزان التجاري الامريكي خلال الفترة الماضية ، حيث ارتفع مؤشر الدولار الامريكي خلال نيسان ليصل لمستوي 81.80 وكان مستوي الافتتاح عند 81.06 وقد وصل خلال شهر اذار الي 81.06 وكانت مستويات الافتتاح عند 80.42 ، وبالتالي فقد اثر ارتفاع الدولار الامريكي امام العملات الرئيسية علي الميزان التجاري .
حيث ان الميزان التجاري عبارة عن الفرق بين الصادرات والواردات ، وقد اثر ارتفاع الدولار الامريكي سلبا علي مستويات الطلب علي البضائع الامريكية ، لذلك نري ان المستثمرين يتجهون الي البضائع الاجنبية المنافسة ، ليصبح الفرق في الميزان التجاري لصالح الواردات مما يشير لوجود عجز في الميزان التجاري .
ولكن مع ذلك يبقي العجز محدود وليس كبير ، بسبب تقدم الانشطة الاقتصادية خلال الفترة الماضية في الولايات المتحدة مما يشير لزيادة معدلات الانتاج هناك بالاضافة لارتفاع مستوي الانفاق الاستهلاكي الذي يمثل حوالي 70 % من النمو الاقتصادي الامريكي .
وايضا مازال الاقتصاد الامريكي يواجهة مصاعب مع التحديات التي تقف امامه لتحقيق النمو علي المدي البعيد بسبب ارتفاع معدلات البطالة واجراءات التشديد الائتماني في البلاد ، وقد تمكن الاقتصاد الامريكي من اضافة حوالي 431 الف وظيفة خلال ايار مع تراجع معدل البطالة الي 9.7 % وكانت القراءة السابقة 9.9 % ولكنها تبقي ضمن معدلاتها الاعلي منذ 25 عام تقريبا .
ونشير هنا الي ان وزارة العمل الامريكية ستصدر تقريرها الاسبوعي لطلبات الاعانة الامريكية ، ويتوقع تراجع طلبات الاعانة بعض الشئ للاسبوع المنتهي في 5 حزيران الي 450 الف طلب مقابل 453 الف طلب ، كما يتوقع تراجع طلبات الاعانة المستمرة للاسبوع المنتهي في 29 ايار بمقدار 26 الف طلب لتصل الي 4640 الف طلب .
وكان تقرير كتاب بيج الصادر يوم امس ان الانشطة الاقتصادية قد شهدت تحسن في كل القطاعات بعددها ال12 عن التقرير السابق ، كما اشار نفس التقرير لتحسن بمعدل " معتدل " في بعض المقاطعات ، كما قدم السيد برنانكي يوم امس شهادته امام لجنة الموازنة لمجلس النواب ليشير الي ان مفتاح الخلاص والحل للاقتصاد الامريكي يكمن في قطاع العمالة بشكل عام وبالاخص معدلات البطالة .
في حين سيصدر عن الاقتصاد الأمريكي قبيل إغلاق جلسة اليوم تقرير ميزانية الخزينة الشهري عن شهر أيار والذي من المحتمل أن يشير هو الأخر إلى تقلّص العجز ليصل إلى 140.0 مليار دولار أمريكي مقارنة بالعجز السابق الذي بلغ 189.7 مليار دولار أمريكي، واضعين بعين الاعتبار أن تقلّص العجز في الميزانية يعني ان أسعار سندات الخزينة ترتفع وبالمقابل عوائدها تتراجع نوعا ما.
وبالنظر إلى مجمل الأمور يجب أن لا ننسى بأن الاقتصاد الأمريكي سيلزمه المزيد من الوقت لتحقيق التعافي التام، إذ أن الاقتصاد وبالرغم من التقدم المشهود الذي حققه على مدار الشهور الماضية إلا أننا لا ننتظر حدوث معجزة في الاقتصاد الأمريكي ليصل إلى مرحلة النمو للمدى البعيد خلال هذا العام، حيث أن أزمة الركود التي مر بها الاقتصاد تعد الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية، ولذلك فإننا نتوقع أن يكمل الاقتصاد مسيرته نحو التعافي خلال هذا العام.
أما بالنسبة للاقتصاد الأكثر التصاقا بالاقتصاد الأمريكي، وهو الاقتصاد الكندي، فسيصدر عنه اليوم مؤشر تجارة البضائع الدولية والذي من المتوقع أن يرتفع خلال شهر نيسان إلى 0.6 مليار دولار كندي مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 0.3 مليار دولار كندي، كما سيصدر عن الاقتصاد وبالتحديد عن قطاع المنازل الكندي بيانات أسعار المنازل الجديدة عن شهر نيسان أيضا والتي من المتوقع يثبت عند القراءة السابقة التي بلغت 0.3%.
وعلى ما يبدو وأن الاقتصاد الكندي سيتبع خطى الاقتصاد الأمريكي نحو التعافي ليصل إلى النمو على المدى البعيد خلال العام المقبل، وذلك على الرغم من الاحتمالية الكبرى التي تشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي سيتوسع بشكل أسرع من نظيره الكندي، وذلك مع العلم أن البنك المركزي الكندي أعلن في الأول من حزيران عن قراره بخصوص أسعار الفائدة، إذ ارتأى البنك المركزي رفع أسعار الفائدة بربع نقطة لتصل إلى 0.50% مقارنة بمعدل الفائدة السابق الذي بلغ 0.25%، وهذا ما أشار إليه البنك خلال قراره السابق وهو أنه قد تخلّى عن مسألة بقاء أسعار الفائدة عند مستويات 0.25% حتى تموز 2010.

عنوان التعليق
التعليق
أضف تعليق
 المؤشرات  القراءة  التحديث
 أسعار الفائدة %  0.50%  
 أسعار المنتجين -PPI  0.4%-  
 أسعار المستهلكين -CPI  0.2%  
 مؤشر النفقات الشخصي -PCE  1.4%  
 الناتج المحلي الإجمالي - GDP  2.1%  
 الميزان التجاري (بليون )  43.9B-  
 نسبة البطالة %  5.0%  

متى تتوقع أن يتم أخذ قرار رفع الفائدة الأمريكية

تصويت
أضفنى لقائمة البريد لإستقبال الاخبار والرسائل والتحليل
سوف تتلقى تحديثات البريد الإلكتروني الأسبوعية ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
تأكيد