التوقيت الحالى AM 00:00
لندن AM 00:00
نيويورك AM 00:00
طوكيو AM 00:00
أستراليا AM 00:00
15:46  20   Mon   تِشْرِينُ الثَانِي | نوفمبر   2017  
العملة         الفائدة      

USD
0.50%

EUR
0.00%

GBP
0.50%

JPY
0.10%

CAD
1.00%

AUD
4.25%

CHF
0.0%

قبل الجلسة الأوروبية : إلى أين يتجه الاقتصاد البريطاني؟!! 30.3.2010

11:31 2010-03-30

اليوم من المنتظر أن يتم الاعلان عن القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد البريطاني عن الربع الأخير من العام السابق، ووفقا للقراءات السابقة فإن الاقتصاد قد حقق نمو في تلك الفترة بعد انكماش استمر لمدة ستة ارباع متتالية مسجلا بذلك أسوأ أداء له منذ الحرب العالمية الثانية.

فيما كان لجهود الحكومة و البنك المركزي البريطاني الأثر الايجابي على دفع الاقتصاد خارج دائرة الركود، فمن ناحية الحكومة التي اتجهت إلى رفع مستويات الانفاق العام لتلعب الدور الذي لم يتكمن منه الشركات الخاصة في ظل أسوأ أزمة مالية ضربت البلاد و العالم منذ الكساد العظيم، و إن كان لتدخل الحكومة في الأسواق الاثر السلبي على الوضع المالي للحكومة خاصة بعد ان ارتفع حجم الاقتراض العام و اتساع عجز الموازنة.

أما عن جانب البنك المركزي البريطاني فقد قام بالابقاء على سعر الفائدة عند أدنى مستوياته على الإطلاق عند 0.5% منذ أن تم خفضه في مارس/آذار من العام السابق، هذا بالإضافة إلى تطبيق برنامج شراء الأصول الذي بلغت قيمته 200.00 بليون جنيه من أجل دعم مستويات السيولة في الأسواق ومن ثم يعود بذلك إيجابيا على مستويات الانفاق.

هذه الإجراءت من كلا الطرفين دفعت بالاقتصاد البريطاني لتحقيق النمو في الربع الرابع وفقا لما أظهرته القراءة المتقدمة لنسبة 0.3% هذا و تشير التوقعات الخاصة بالقراءة النهائية إلى بقائها عند نفس مستويات النمو  ودون تغير عن القراءة التمهيدية.

البيانات الفرعية للقراءة التمهيدية قد أوضحت نمو القطاع الخدمي في تلك الفترة الذي يمثل ما يقارب 76.00% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 0.5% بعد أن كان بنسبة 0.1%، و أيضا تحقق النمو جاء مدعوما بارتفاع مستوى الإستهلاك بنسبة 0.4% من 0.1% للقراءة السابقة فيما ارتفع الإنفاق الحكومي بشكل كبير في تلك الفترة بنسبة 1.2% من 0.4% للقراءة السابقة المعدلة.

ووفقا لتقرير التضخم الربع السنوي الذي صدر في فبراير/شباط السابق فقد أشار إلى إمكانية مواصلة تحقيق النمو في الربع الأول من العام الحالي، فيما تشير التوقعات الأخيرة لوزارة الخزانة بأن الاقتصاد البريطاني قد يحقق نمو لما بين 1% و 1.5% بنهاية العام الحالي 2010 فيما تم خفض توقعات النمو العام القادم 2011 من 3.75% إلى لما بين 3.00% و 3.5% هذا في ضوء التوقع بأن يهيمن البطئ على عملية التعافي.

بيانت الناتج المحلي الإجمالي المنتظر صدورها اليوم قد تساند حزب العمال الحاكم في الانتخابات المقبلة المقرر عقدها في شهر يونيو/حزيران المقبل في الوقت الذي يواجه فيه منافسة من قبل حزب المحافظين وبين هذا وذاك لاتزال الإحصاءات تشير إلى عدم حصول أيا منهم على شعبية كبيرة في ظل الظروف و الأوضاع الحالية.

حتى الآن مازال أمام الاقتصاد البريطاني الكثير من الوقت حتى يشهد الاستقرار الكامل وهذا ما يؤكد على قيام البنك البريطاني بتعليق برنامج شراء الأصول حتى يتم تقييم الأوضاع ومن ثم قد يتجه إلى التوسع في استخدام البرنامج في حالة ما إذا احتاج الاقتصاد لذلك.

أما بالنسبة للحكومة البريطانية فإنها في مأزق محاولة دفع العجلة الاقتصادية و في نفس الوقت تقليص عجز الموازنة الذي يعد الأعلى مقارنة بدول أعضاء منظمة التعاون و التنمية و كذا مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، ووفقا لتقرير الموازنة السنوي فإن الحكومة بصدد تقليص العجز إلى النصف بحلول عام 2014. وإن كان ذلك الاتجاه لم يحمي البلاد من تحذيرات مؤسسات التصنيف الإئتماني بخفض التصنيف المرتفع الذي تحظى به بريطانيا.

وكانت مؤسسة Standard & Poor’s قد أعلنت بالأمس بأن النظرة المستقبلية للتصنيف الإئتماني المرتفع لبريطانيا عند "AAA" تعد "سلبية" وذلك بسبب عدم توضيح نمط محدد بكيفية قيام الحكومة بخفض عجز الموازنة كما أعلنت في تقرير الموازنة السنوي. وهذا الإعلان مجرد واحداً من البيانات التي يتم الإعلان عنها من قبل مؤسسات التصنيف و التي كلها تشير إلى المخاطر الكامنة التي تواجه البلاد من حيث ارتفاع الدين العام و اتساع عجز الموازنة.

المصدر : ecpulse
عنوان التعليق
التعليق
أضف تعليق
 المؤشرات  القراءة  التحديث
 أسعار الفائدة %  0.50%  
 أسعار المنتجين -PPI  0.4%-  
 أسعار المستهلكين -CPI  0.2%  
 مؤشر النفقات الشخصي -PCE  1.4%  
 الناتج المحلي الإجمالي - GDP  2.1%  
 الميزان التجاري (بليون )  43.9B-  
 نسبة البطالة %  5.0%  

متى تتوقع أن يتم أخذ قرار رفع الفائدة الأمريكية

تصويت
أضفنى لقائمة البريد لإستقبال الاخبار والرسائل والتحليل
سوف تتلقى تحديثات البريد الإلكتروني الأسبوعية ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
تأكيد