التوقيت الحالى AM 00:00
لندن AM 00:00
نيويورك AM 00:00
طوكيو AM 00:00
أستراليا AM 00:00
8:39  24   Sun   أَيْلُول | سبتمبر   2017  
العملة         الفائدة      

USD
0.50%

EUR
0.00%

GBP
0.50%

JPY
0.10%

CAD
1.00%

AUD
4.25%

CHF
0.0%

"مايو عصيب" يحاصر أسواق المال العربية بالخسائر

9:21 2010-06-02

اختتمت أسواق المال العربية واحدا من أكثر الأشهر الحافلة بالخسائر، حيث تلقت في شهر أيار (مايو) ضربات قوية مصدرها تفاقم أزمة الديون اليونانية وانخفاض أسعار النفط. وشهدت الأسواق تصحيحا يتراوح بين 6 و12%، مقتفيا أثر البورصات العالمية. ولا يلوح تحسن وشيك في الأفق، إذ بدأت الأسواق في شهر يونيو على انخفاض، رغم أن هذه الفترة في العادة تعطي زخما جديدا للمستثمرين الذين يبدأون بترقب نتائج للشركات في نهاية الربع الثاني.

ولم تسلم أي سوق في المنطقة من الخسارة، فعلى صعيد البورصات الخليجية منيت البورصة السعودية بأكبر الخسائر في أيار(مايو)، متراجعة بنحو 11.5%، تلتها سوق قطر بانخفاض شهري نسبته 9.7%، في حين كانت بورصة أبوظبي الأقل خسارة.

ففي نهاية شهر مايو 2010، أغلق المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تداول) عند مستوى 6120.52 منخفضا 11.51% مقارنة بالشهر السابق. وبالنسبة لأداء المؤشر من بداية العام حتى تاريخه فقد خسر 0.02%.

وبلغت القيمة السوقية للأسهم المصدرة في نهاية الشهر المذكور 1.19 تريليون ريال أي ما يعادل 319.44 مليار دولار أميركي، مسجلة انخفاضاُ بلغت نســــبته 11.45% عن الشهر السابق. وبلغت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة 100.50 مليار ريال أي ما يعادل 26.80 مليار دولار أمريكي وذلك بارتفاع بلغت نســــبته 14.88% عن الشهر السابق.

ويعود هبوط الأسهم السعودية إلى عوامل عديدة أبرزها تراجع أسعار النفط، وفقا لمدير شركة الشرق الأوسط للوساطة المالية سامر الجاعوني الذي أشار إلى أن السوق السعودي هو الأكثر تأثرا بهبوط أسعار النفط الذي ينعكس سلبا على أداء قطاع البتروكيماويات.

غير أن هناك عوامل انخفاض تتشاطرها كافة أسواق الخليج والمنطقة ذكرها الجاعوني، هي التأثر بالأسواق العالمية، حيث شهد شهر مايو ازدياد درجة التبعية بين أسواق المنطقة والعالم نتيجة عاصفة الديون اليونانية التي ضربت منطقة اليورو وامتدت إلى البورصات العالمية.

ففي الولايات المتحدة سجل مؤشر داو جونز الصناعي في مايو أسوأ أداء له منذ شباط(فبراير) 2009، بعد تراجعه بنسبة 8.2%، وأكد المحللون أن المؤشر شهد أسوأ مايو منذ عام 1940. وانسحبت الخسائر على مؤشري "ستاندرد اند بورز 500" وناسداك اللذين هبط بنسبة 8.6 و8.7% على التوالي. أما أبرز الأسواق الأوروبية فتكبدت خسائر ملحوظة، إذ تراجع مؤشر "فايننشال تايمز" البريطاني 2.9%، وداكس الألماني 0.7٪ وكاك الفرنسي 4.9%، وايبكس 35 الأسباني 5.1%.

ودفعت المخاوف بشأن الاستقرار الاقتصادي لمنطقة اليورو النفط لتسجيل أكبر خسارة شهرية خلال 18 شهراً. وتراجع سعر النفط 14% في شهر مايو المنصرم.

وخسر اليورو في مايو حوالي 7.7 % مقابل الدولار الأميركي، وهو سادس انخفاض شهري على التوالي وأكبر انخفاض منذ يناير 2009.

ولا شك أن التطورات الاقتصادية في أوروبا كان لها الثقل الكبير في تحركات الأسواق الخليجية، ففاقمت إحباط المستثمرين الذين أحجموا عن ضخ السيولة. ويؤكد الجاعوني أن انحسار قيم التداول في الأسواق الخليجية سببه هروب الاستثمارات الأجنبية من المنطقة، خصوصا من سوقي دبي والدوحة. ويضيف أن تضاؤل مساهمة الأجانب تعود إلى الأزمة اليونانية والتوترات السياسية البعيدة عن عالم المال.

ووفقا للجاعوني فإن المستثمرين ابتعدوا عن التركيز على الأساسيات في الأسواق التي أحكم المضاربون على توجهاتها، من خلال تنفيذهم مضاربات سريعة تخلق فجوات سعرية وتذبذبات في الأسواق.

وبدت التقلبات أكثر وضوحا في أسواق الإمارات، خصوصا في دبي. فقد تراجع مؤشر سوق دبي بنسبة 8.39% في مايو، أما مؤشر العاصمة أبوظبي فقد كانت تداولاته متقلبة بأقل حدة، لذلك سجل أقل خسارة بين الأسواق الخليجية منخفضا بنسبة 6.12%.

وتحكمت الأنباء المتعلقة بملف ديون مجموعة "دبي العالمية" بتحركات الأسهم الإماراتية، وفقا للجاعوني، حيث أن أزمة الديون قلصت شهية المستثمرين للمخاطرة وأبعدت المستثمرين الأجانب عن الأسواق.

ويركز الجاعوني على مشكلة السيولة لدى البنوك الإماراتية، وهي المشكلة التي فاقمت صعوبات جدولة ديون الشركات الكبرى، في ظل رفض البنوك الأجنبية منح قروض لهذه الشركات.

وبخلاف الإمارات تعاني البنوك القطرية من فائض سيولة، لكن لم تستفد بورصة قطر منها، فالتداولات ما زالت ضعيفة، والمؤشر خسر 9.7% في مايو، لكن أسعار أسهم البنوك، وفقا لتقديرات الجاعوني، تضاعفت منذ بداية السنة الجارية قبل هبوطها في مايو. ويوضح أن أداء البنوك يتسم بالنشاط، نتيجة قدرتها على توفير الأموال بدرجة أسهل بكثير مقارنة ببنوك دبي.

وطال الانخفاض بقية البورصات الخليجية مثل عمان والبحرين اللتين هبط مؤشرهما بنسبة 8.11% و8.83% على التوالي. وبعيدا عن الخليج، شهدت مؤشرات البورصة المصرية تراجعا حاد ا في نهاية شهر مايو، وانخفض مؤشر "egx30"بنسبة 12.1% تعادل 902.7 نقطة ليغلق عند 6549.02 نقطة.

ومنيت بورصة الكويت بخسارة قدرها 8.35%، حيث لا تزال أزمة اليورو المالية تلقي بظلالها على اتجاهات السوق، عدا عن الارتباط النفسي الكبير مع الأسواق الاقليمية الرئيسية في المنطقة. وضغطت الأخبار والإشاعات المتعلقة بصفقة بيع أصول شركة "زين" على المؤشر. ويتوقع المحللون أن اقرار الحكومة الكويتية لمجموعة من القوانين المتعلقة بخطة التنمية والتي من المتوقع البدء بتنفيذها ابتداء من العام الحالي سوف ينعكس بشكل إيجابي على حركة السوق المالي الكويتي خلال الأشهر المقبلة.

ويتوقف تحرك أسواق المال الخليجية والعربية على تفاعلات المستثمرين مع قرب إعلان نتائج الربع الثاني، هذه النتائج التي رأى الجاعوني أنها مهما كانت إيجابية فإن تأثيرها سيكون محدودا، مشددا على ضرورة تماسك الأسواق أولا من خلال ضخ سيولة جديدة، مستبعدا حصول ارتفاع في الفترة الممتدة من الربع الثاني إلى نهاية الربع الثالث من العام الجاري.

المصدر : alaswaq
عنوان التعليق
التعليق
أضف تعليق
 المؤشرات  القراءة  التحديث
 أسعار الفائدة %  0.50%  
 أسعار المنتجين -PPI  0.4%-  
 أسعار المستهلكين -CPI  0.2%  
 مؤشر النفقات الشخصي -PCE  1.4%  
 الناتج المحلي الإجمالي - GDP  2.1%  
 الميزان التجاري (بليون )  43.9B-  
 نسبة البطالة %  5.0%  

متى تتوقع أن يتم أخذ قرار رفع الفائدة الأمريكية

تصويت
أضفنى لقائمة البريد لإستقبال الاخبار والرسائل والتحليل
سوف تتلقى تحديثات البريد الإلكتروني الأسبوعية ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
تأكيد