التوقيت الحالى AM 00:00
لندن AM 00:00
نيويورك AM 00:00
طوكيو AM 00:00
أستراليا AM 00:00
15:51  18   Sat   تِشْرِينُ الثَانِي | نوفمبر   2017  
العملة         الفائدة      

USD
0.50%

EUR
0.00%

GBP
0.50%

JPY
0.10%

CAD
1.00%

AUD
4.25%

CHF
0.0%

بداية أسبوع تحمل في طياتها بيانات هامة للمستثمرين, والأسواق متفائلة 29.3.2010

14:27 2010-03-29

بداية أسبوع من الظلم أن نوصفها بالبداية الهادئة، حيث أن اليوم عزيزي القارئ يحمل في طياته الكثير من البيانات المهمة والتي تسيطر على أذهان المستثمرين مركّزة على مستويات التضخم ما إذا سترتفع أو ستبقى كما وصفها البنك الفدرالي مسبقا بأنها تحت السيطرة، ناهيك عن بيانات مستويات الدخل والإنفاق الشخصي اللذان شهدا تحسنا طفيفا خلال الفترة الأخيرة.

نستهل البيانات الصادرة عزيزي القاري بمستويات الدخل والإنفاق الشخصي الأمريكيين واللذان سيصدرا في وقت لاحق اليوم مغطيين شهر شباط حيث من المتوقع أن يستقر الدخل الشخصي خلال شباط عند القراءة السابقة التي بلغت 0.1%، أما الإنفاق الشخصي فمن المتوقع أن يشهد تراجعا خلال الشهر نفسه ليصل إلى 0.3% مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 0.5%.

مشيرين إلى أن مستويات الإنفاق الشخصي شهدت تحسنا خلال الفترة الأخيرة، والذي وإن كان طفيفا إلا أنه يعد مؤشرا في غاية الأهمية، حيث أن الارتفاع الذي طرأ في مستويات الإنفاق شهدناه في الناتج المحلي الإجمالي في القراءة المتقدمة والذي برز الاقتصاد الأمريكي خلالها ليسجل نموا بنسبة 5.9% وذلك باعتبار أن إنفاق المستهلك يمثل حوالي ثلثي النمو في الاقتصاد الأمريكي.

إلا أن تقرير الناتج المحلي الإجمالي الذي صدر يوم الجمعة المنقضي أشار إلى تراجع النمو نوعا ما في الاقتصاد الأمريكي ليسجل الاقتصاد نموا بنسبة 5.6% في القراءة النهائية للتقرير مقابل 5.9%، ومن هنا تكمن التوقعات بتراجع مستويات الإنفاق خلال شباط مسلطين الضوء على الاقتصاد الأمريكي الذي قد يمر في مرحلة تباطؤ للنمو خلال الربع الأول من العام الجاري، وذلك على إثر بقاء معدلات البطالة عند المستويات الأعلى لها منذ 26 عام، ناهيك عن أوضاع التشديد الائتماني، واللذان يقفا شوكة في حلق الاقتصاد الأمريكي.

ومنتقلين إلى البيانات التي لا تقل أهمية عن مستويات الدخل والإنفاق، والتي تتمثل في عنوان "التهديدات التضخمية" وهنا يتحول تركيز المستثمرين نحو مستويات التضخم والتي ستظهر بالشكل الأدق في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري، حيث يعد ذلك المؤشر المفضل لدى البنك الفدرالي لقياس مستويات التضخم، حيث من المتوقع أن يرتفع خلال شباط بشكل طفيف ليصل إلى 0.1% مقارنة بالقراءة الصفرية السابقة، أما على الصعيد السنوي فمن المتوقع أن يهبط المؤشر إلى 1.3% مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 1.4%، بينما من المتوقع أن تنخفض نفقات الاستهلاك الشخصي المثبط على الصعيد السنوي خلال الشهر نفسه لتصل إلى 1.8% مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 2.1%.

وكما أشرنا في تقاريرنا السابقة، أن الخطط والبرامج التحفيزية التي تم إطلاقها من قبل البنك الفدرالي والحكومة الأمريكية جنبا إلى جنب، كانت تمثل سلاحا ذو حدين، حيث بالرغم من هدف البنك الفدرالي والحكومة الأمريكية في تعزيز مستويات الإنفاق إلا أنها أثارت مخاوف تشكل تهديدات تضخمية بالمقابل وذلك على إثر فتح محابس السيولة بشكل كبير، الأمر الذي تسبب في ارتفاع العرض النقدي في الأسواق، إلا أن ضعف الاقتصاد الأمريكي ووسط العوائق التي لا تزال تقف أمام تقدم الاقتصاد بالشكل المنشود فإن مستويات التضخم لا تعتبر تهديدات.

وهنا نشير أيضا إلى أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يقاوم العوائق التي تقف أمامه محاولا التخلص منها أو تقليص حدة تأثيرها على الأقل، والتي تتمثل في معدلات البطالة المرتفعة والتي وإن تراجعت خلال كانون الثاني إلى 9.7% إلا أنها لا تزال تحوم حول أعلى مستوى لها منذ 26 عام، ناهيك عن أوضاع التشديد الائتماني التي تحد من سهولة أو امكانية المستهلكين للحصول على قروض جديدة، وهنا يأتي تأثيرها على الدخل الشخصي الذي ينعكس سلبا بالتالي على الإنفاق الشخصي، مهددا النمو الاقتصادي، مذكّرين أن إنفاق المستهلك يشكل ما يقارب ثلثي النمو في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولكن بالمقابل يجب أن لا نغفل دور البنك الفدرالي إلى جانب الحكومة الأمريكية في دعم النظام المالي ومستويات إنفاق المستهلك في مختلف القطاعات الأمريكية، واضعين بعين الاعتبار أن أغلب البرامج والخطط التحفيزية المتبناة سواءا من قبل الحكومة نفسها أو من قبل البنك الفدرالي قد شارفت على الانتهاء، حيث مع انتهاء الربع الأول من هذا العام سيكون قد انتهت صلاحية معظم البرامج التحفيزية، وهذا قد يكون له أثرين مزدوجين، حيث أن المخاطر التضخمة قد تتلاشى، ولكن بالمقابل من المؤكد أن تتأثر مستويات الإنفاق سلبيا، حيث أن الاقتصاد الأمريكي لم يتعافى كليا بعد ولا يزال هناك عوائق تقف في طريقه نحو النمو على المدى البعيد، والتي من المتوقع أن يصلها بحلول العام المقبل.

ومتحدثين عن القطاع الأكثر نزيفا بين القطاعات في الاقتصاد الأمريكي، ألا وهو قطاع العمالة الأمريكي، والذي شهد تحسنا طفيفا خلال الفترة المنصرمة، مشيرين إلى أن المستثمرين ينظرون بفارغ الصبر صدور كل من تقرير ADP للتغير في وظائف القطاع الخاص، والذي من المتوقع أن يشير إلى ان القطاع الخاص أضاف 40 ألف وظيفة خلال شهر آذار مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت -20 ألف وظيفة مفقودة، وتكمن أهمية هذا التقرير في أنه يعد تمهيدا للتقرير الأكثر شهرة، ألا وهو تقرير العمالة الأمريكي، والذي من المتوقع أن يشير هو الآخر إلى أن القطاعات الأمريكية باستثناء القطاع الزراعي منها أضاف 190 ألف وظيفة خلال آذار مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 36 ألف وظيفة مفقودة.

ومن هنا عزيزي القارئ يمكننا القول بأن الاقتصاد الأمريكي سيشهد أسبوعا حافلا بالبيانات المهمة، والتي من شأنها أن تعمل عمل المرآة التي ستعكس الوضع الاقتصادي خلال الفترة المنقضية، ليبني عليها الكثير في تطلعاتهم بخصوص المستقبل القريب بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، واضعين بعين الاعتبار أن الأسواق متفائلة نوعا ما، وهذا ما ظهر في المؤشرات الأمريكية التي ارتفعت في تعاملاتها الآجلة، لنشهد صعود مؤشر داو جونز الصناعي في تعاملاته الآجلة 41.00 نقطة واصلا إلى مستويات 10840.00 نقطة، بينما ارتفع مؤشر S&P 500 في تعاملاته الآجلة 5.75 نقطة ليصل إلى مستويات 1169.25 نقطة، أما مؤشر النازداك 100 فقد ارتفع هو الآخر في تعاملاته الآجلة 9.50 نقطة ليصل إلى 1961.00 نقطة، إذ تم تحديث هذه البيانات في تمام الساعة 06:20 صباحا بتوقيت نيويورك.

عنوان التعليق
التعليق
أضف تعليق
 المؤشرات  القراءة  التحديث
 أسعار الفائدة %  0.50%  
 أسعار المنتجين -PPI  0.4%-  
 أسعار المستهلكين -CPI  0.2%  
 مؤشر النفقات الشخصي -PCE  1.4%  
 الناتج المحلي الإجمالي - GDP  2.1%  
 الميزان التجاري (بليون )  43.9B-  
 نسبة البطالة %  5.0%  

متى تتوقع أن يتم أخذ قرار رفع الفائدة الأمريكية

تصويت
أضفنى لقائمة البريد لإستقبال الاخبار والرسائل والتحليل
سوف تتلقى تحديثات البريد الإلكتروني الأسبوعية ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
تأكيد